الجنه العلميه في مؤسسة الامام الصادق ( ع )

147

معجم طبقات المتكلمين

المرعشي منصب شيخ الإسلام عند تولّيه الوزارة عام ( 1055 ه ) . وكان يمارس التدريس في شيراز . تتلمذ عليه : عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي ثمّ الشيرازي مؤلف تفسير « نور الثقلين » ، ومحمد بن محمود بن علي الطبسي وقد أخذ عنه في العلوم العقلية ، وشرف الدين علي بن جمال الدين المازندراني ، وغيرهم . ووضع مؤلفات ، منها : الجامع الصفوي « 1 » ( خ ) في الإمامة باللغة الفارسية في مجلدين كبيرين ، المقاصد العالية في الحكمة اليمانية في الحكمة والكلام ، رسالة كبيرة في حدوث العالم ( خ ) مستلّة من كتابه « المقاصد العالية » ومشتملة على الأدلة العقلية والنقلية على حدوث العالم ، رسالة في إثبات الواجب ( خ ) ، الردّ على القول بقدم العالم ، مسار الشيعة ( خ ) بالفارسية في إثبات أنّها هي الفرقة الناجية ، مناسك الحاج والمعتمر ، ورسالة في تحريم التتن ، وغير ذلك . توفّي سنة ستين وألف . وهو غير علي نقي الكمرئي الشاعر ( المولود سنة 953 ه ) ، و ( المتوفى سنة 1029 ه أو 30 أو 31 ) ، وقد التبس الأمر على بعضهم ، فخلط بين الترجمتين . « 2 »

--> ( 1 ) . ردّ فيه على مفتي الروم نوح بن مصطفى الحنفي ( المتوفّى 1070 ه ) الذي أفتى في بغداد بكفر الشيعة ، كما ردّ فيه على علماء أهل السنّة في موضوع الإمامة . ( 2 ) . نشأ هذا الشاعر وتعلّم في كاشان ، وعاش في أصفهان عيش الشعراء ، وانتقل على أثر وفاة ابنه أبي الحسن ( عام 1015 ه ) إلى كمره ، فاستقر بها إلى حين وفاته . ترك ديوانا يحتوي على خمسة آلاف بيت ، وفيه مقدمة نثرية يخاطب بها إمام قلي خان والي فارس بأنّه لكبر سنّه لا يستطيع أن يكون قريبا منه ، لذلك يبعث إليه بديوانه . وفي هذا دليل آخر على اختلاف الرجلين ، لأنّ صاحب الترجمة كان قاضيا في شيراز وقريبا من إمام قلي خان . انظر مستدركات أعيان الشيعة 4 / 130 .